الأداة الأبسط

Engine V6

هذا الاسبوع ذهبت بالسيارة الى ورشة الصيانة لعمل بعض الاصلاحات وغيار للزيوت (زيت مكينة زيت المقود) ايضا ماء الراديتر ثم اخذتها لورشة اخرى لإصلاح زجاج النافذة حيث انها اصبحت لا تعمل فهذا يحتاج الى اصلاح المكينة التي ترفع وتخفض الزجاج من اعلى الى أسفل والعكس.

ومن هنا نجد ان السيارة كلما كانت بها تقنيات أكثر كانت صيانتها أكثر تعقيد وتكلفة اصلاحها أغلى.

ل نأخذ مثلا النوافذ في السيارات القديمة كان يتم فتحها واغلاقها يدويا بالاعتماد على اليد البشرية وكان لدي سيارة قديمة بها هذه الخاصية ولم اعهد خلال استخدامي لها بأن تعطلت.

لاكن مع سياراتي الحالية حيث النافذة تعتمد على محرك كهربي تعطل واصلاحه اخذ وقت طويل لإصلاحه وايضا مال.

إذا قمنا بالمقارنة بين أداتين تستعمل للتنقل مثل السيارة والدراجة حيث ان السيارة بها الكثير من التعقيد الذي يؤثر على مالكها حيث احتاج الى مهندس يقوم بصلاحها إذا تعطلت وهذا يأخذ مني كمالك للسيارة وقت ومال.

‏بيد ان الدراجة ابسط بكثير من السيارة حيث اي شخص يمكنه عمل صيانة لها وحتى فكها الى قطع صغيرة واعادة تركيبها مرة اخرى هذا يعطينا سهولة صيانتها حتى في المنزل.

‏ومن هذا نستنتج الاداة الابسط تكون اقتصادية أكثر في الوقت والمال.

هل التكنولوجيا حقاً منحتنا مزيداً من الوقت

Keyboard

هناك معلومة قديمة تلتقيها من مصدر ما ومازالت موجودة في دهني، بأن اختراع الغسالة الكهربائية سيوفر كثير من الوقت لربات البيوت لعمل أعمال أخرى أو قضاء وقت أكبر مع العائلة.

في الماضي غسيل الملابس كان يأخذ حيزا كبيرا من الوقت بحيث يقوم الأنسان بوضع الملابس في طشت ثم سكب الماء وخلطه بالصابون ومن ثم فرك الملابس.

هذا فقط الخطوة الأولى هناك الخطوة الثانية بعصرها ثم نشرها في خارج المنزل حتى تمتصها أشعة الشمس مما يؤدي الى تنشيفها!

البشر في أحيان كثير قاموا باستبدال الوقت الذي كانت تستغرقه عملية معينة في الحياة مثل غسيل الملابس الذي أصبح له اليوم أله تقوم بما كان يقوم به الأنسان من مهام، فلذلك أصبح هناك وقت فائض يتشتت في معظم الأحيان من الآلات وتكنولوجيا أخرى مثل التلفاز الذي ظهر في مطلع خمسينيات القرن المنصرم.

مع التلفاز ظهرت المسلسلات خاصة عندما تتطور من اللون الأحادي الى الملون، وبدأ بث المسلسلات وهناك مصطلح ظهر نوع من المسلسلات يسمى مسلسلات ربات البيوت حيث تكون ذات قصة طويلة جدا وبتالي تستهلك وقت أكثر للمشاهدة مما يجعل الأنسان أسير للجلوس وقت أطول أمام التلفاز.

منذ مطلع التسعينيات ظهرت شبكة الإنترنت، لكن كانت في ذلك الوقت غير متوفرة بسهولة وأيضا في تلكم الفترة كانت الأنترنت عبارة عن نصوص وقليل من الصور ولذلك لم تكن ذات جمهور بين الناس.

لكن مع الألفية الجديدة أصبح الإنترنت أكثر اتساعا ويحتوي على وسائط أكثر صور وفيديوهات، مما أدى الى استبدال التلفاز من عند شريحة كبيرة من الناس بهذا أصبحت تستهلك جزء كبير من وقت الإنسان الذي أدى الى إدمان الكثيرين وأنا منهم الإنترنت وبالتحديد مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب.

يجب أن نسخر التكنولوجيا لخدمتنا ومساعدتنا بدل أن نكون خداما لها تستفيد من بيانات الشخصية ونكون أسرى لديها.

في التدوينة القادمة إن شاء الله سأتحدث عن كيفية تقليل إدمان التكنولوجيا مع بعض التجارب وتدوينة أخرى عن كيفية نوظفها لصالحنا.

شكرا وفي أمان الله.

%d مدونون معجبون بهذه: